محمد تقي المجلسي ( الأول )
48
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
فَنِعْمَ الْعَوْنُ الْأَدَبُ لِلنَّحِيزَةِ « 1 » وَالتَّجَارِبُ لِذِي اللُّبِّ اضْمُمْ آرَاءَ الرِّجَالِ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ ثُمَّ اخْتَرْ أَقْرَبَهَا إِلَى الصَّوَابِ وَأَبْعَدَهَا مِنَ الِارْتِيَابِ يَا بُنَيَّ لَا شَرَفَ أَعْلَى مِنَ الْإِسْلَامِ وَلَا كَرَمَ أَعَزُّ مِنَ التَّقْوَى وَلَا مَعْقِلَ أَحْرَزُ مِنَ الْوَرَعِ وَلَا شَفِيعَ أَنْجَحُ
--> ( 1 ) النحيزة : الطبيعة ، يقال : هو كريم النحيزة اي كريم النفس ( أقرب الموارد ) ( 2 ) روضة الكافي حديث عيسى بن مريم عليهما السلام تحت رقم 103 ص 131 طبع الآخوندى والأمالي للصدوق المجلس الثامن والسبعون حديث 1 ص 308 طبع قم